اخر الاخبار

 

جديد الموقع

عرض الخطبة :خطبة عيد الأضحى 1428

  الصفحة الرئيسية » خـطبة الجمعة مكتوبة

اسم الخطبة : خطبة عيد الأضحى 1428

كاتب الخطبة: الشيخ حسن البار

الحمدلله المحمودِ بكل لسان ، والله أكبر تعظيماً لربنا الرحيم الرحمن ، وأشهد ألا إله إلا الله شهادةً تُنجي صاحبها من النيران ، وأشهد أن سيدنا ونبيَّنا محمداً صلى الله عليه وسلم أفضلُ البشر وأعظمُ إنسان ، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ، وهم الذين اجتمعوا وما افترقوا ، وتحابوا فلم يتباغضوا ، ولم يشهد العالم مثل جمعهم الكريم في سائر الأزمان .


الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، والله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد


الله أكبر على نعمه وآلائه ، والله أكبر تعظيماً لربنا وتكبيراً له في عليائه


والله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر كبيراً


 


أيها المسلمون ، يومكم هذا يوم النحر قال فيه نبيكم صلى الله عليه وسلم : ((أعظم الأيام عند الله يوم النحر ، ثم يوم القر)) أخرجه أبو داود وأحمد وابن خزيمة وغيرهم .


في هذا اليوم يفرح فيه المؤمن بعد عمله الذي عمل ، هو يوم عيدٍ لأن المؤمن يجد فيه حلاوة طاعته التي أطاع ، وبركة اجتهاده الذي اجتهد . فبتوفيق الله له يفرح ، وبحلاوة ذكره ومناجاته يستشعر حُسن الأثر والعاقبة {قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ } .


يومُ العيد يومُ فرحٍ وسرورٍ ، فرحٍ وسرور تفرح فيه أن وسَّع الله عليك ، وأن جعلك من هذه الأمة العظيمة .


يومُ فرحٍ وسرور نختص به عن سائر الأمم ، ونتميَّز بفرحنا وعيدنا ، كما نتميَّز بديننا وبحجِّنا فعن أنس بن مالك قال : كان لأهل الجاهلية يومان في كل سنة يلعبون فيهما ، فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة قال : كان لكم يومان تلعبون فيهما ، وقد أبدلكم الله بهما خيرا منهما : يوم الفطر ، ويوم الأضحى  . رواه أبوداود والنسائي واللفظ له .


وكان فرح الصحابة رضي الله عنهم يتسع لمن يلعب بالحراب والدرق ، وكان من فرحهم أن يوسِّعوا على أهليهم فيما لا يتوسعون فيه في غير عيد ، وكان صلى الله عليه وسلم يغُضُّ الطَّرف عن بعض اللهو ، وإن كان هو صلى الله عليه وسلم لا يأتيه . وربما دعا صلى الله عليه وسلم من كان يحب اللهوَ إليه ولو كان من النساء .. فقد دعا صلى الله عليه وسلم عائشةَ أمَّ المؤمنين رضي الله عنها ، لِتَنظُر إلى الرجال من الحبشة ، وهم يلعبون في المسجد .. كلُّ هذه الفوائد رواها البخاري في صحيحه من حديثها رضي الله عنها : قَالَتْ : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ تُغَنِّيَانِ بِغِنَاءِ بُعَاثَ ، فَاضْطَجَعَ عَلَى الْفِرَاشِ وَحَوَّلَ وَجْهَهُ . وَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَانْتَهَرَنِي ، وَقَالَ : مِزْمَارَةُ الشَّيْطَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَام فَقَالَ : دَعْهُمَا . فَلَمَّا غَفَلَ غَمَزْتُهُمَا فَخَرَجَتَا .


وَكَانَ يَوْمَ عِيدٍ ، يَلْعَبُ السُّودَانُ بِالدَّرَقِ وَالْحِرَابِ فَإِمَّا سَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ، وَإِمَّا قَالَ : تَشْتَهِينَ تَنْظُرِينَ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ . فَأَقَامَنِي وَرَاءَهُ ، خَدِّي عَلَى خَدِّهِ ، وَهُوَ يَقُولُ : دُونَكُمْ يَا بَنِي أَرْفِدَةَ . حَتَّى إِذَا مَلِلْتُ ، قَالَ : حَسْبُكِ؟  . قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : فَاذْهَبِي . متفق عليه ، وهذا لفظ البخاري .


وفي روايةٍ أُخرى صحيحة ، في صحيح البخاري قالت : رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَسْتُرُنِي بِرِدَائِهِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْحَبَشَةِ يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِدِ حَتَّى أَكُونَ أَنَا الَّتِي أَسْأَمُ ، فَاقْدُرُوا قَدْرَ الْجَارِيَةِ الْحَدِيثَةِ السِّنِّ الْحَرِيصَةِ عَلَى اللَّهْوِ .


فانظروا رحمكم الله إلى لُطفه ، وانظروا إلى كرمه ، وانظروا إلى جميل عشرته صلى الله عليه وسلم ، انظروا إليه يسألُها هُوَ –كما ثبت في رواية النسائي- هل تشتهي أن تنظر إليهم ، وانظروا إليه يقف معها بمرأى من الناس ، يرونه ولا يرونها ، ويعلمون أنه يرفق بها ويتلطَّفُ معها ؛ فلا يمنعه ذلك من الوقوف معها الوقتَ الذي تريدُه هي ، لا ما يسمح به وقته هو صلى الله عليه وسلم ، حتى عرفت له ذلك صلى الله عليه وسلم وقالت : فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن الحريصة على اللهو .


في العيد أيها المسلمون نجتمع على صلاتنا ، ويهنِّئ بعضُنا بعضاً ، نبدأُه بذكر الله وشُكره وتكبيره ، نبدأه بهذه الصلاة في جمعٍ ينبغي أن يكون أكبر من عدد الجمعة والجماعة ؛ إذ السنة أن يجتمع أهل البلد الواحد في المصلى الواحد ، أو في أقل عدد من المصليَّات ليعظُم الجمع .


وفي العيد نلبس الجميل من ثيابنا ، فقد كان معروفاً عند الصحابة رضي الله عنهم مناسبة العيد للتجمُّل ، فعن سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ : أَخَذَ عُمَرُ جُبَّةً مِنْ إِسْتَبْرَقٍ تُبَاعُ فِي السُّوقِ فَأَخَذَهَا فَأَتَى بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ابْتَعْ هَذِهِ تَجَمَّلْ بِهَا لِلْعِيدِ وَالْوُفُودِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِنَّمَا هَذِهِ لِبَاسُ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ ... رواه البخاري ، وغيره .


و رَوَى اِبْن أَبِي اَلدُّنْيَا وَالْبَيْهَقِيُّ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ إِلَى اِبْن عُمَر أَنَّهُ كَانَ يَلْبَسُ أَحْسَنَ ثِيَابِهِ فِي اَلْعِيدَيْنِ .


وفي العيد كان نبيُّكم صلى الله عليه وسلم يذهب من طريق ويرجع من آخر فعن جابر رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يومَ عيد خالف الطريق . رواه البخاري ، وفيه أنه تظهر آثار الحركة والفرح في أرجاء البلد ، وفيه أنه يمر بأكبر مقدار من الفقراء ، وفيه أنه يرى في الغالب في الطريق الآخر من لم ير في الطريق الأوَّل ، فلعله يلقى حبيباً أو قريباً يُسَرُّ برؤيته.


وفي عيد الأضحى يذبح الناس أضحياتهم ، ثم يقسمونها أثلاثاً ، أو بحسب ما تيسَّر لهم ، فيجعلون قسماً منها لأنفسهم وأهليهم ، وقسما للهدية وصلة الأهل والأقارب ، وقسمٌ هو للفقراء والمحتاجين ، قال تعالى : {فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ} يقول: وأطعموا مما تذبحون أو تنحرون هنالك من بهيمة الأنعام من هديكم وبُدنكم = البائس، وهو الذي به ضرّ الجوع والزمانة والحاجة، والفقير: الذي لا شيء له. ولذا فإن أهل العلم يقولون : من أكل أُضحيته كلَّها ، ولم يُبقِ منها شيئاً للفقراء فإنه يغرم للفقراء أقل مقدار من اللحم لا يُعَدُّ تافهاً .


هذه بعض ملامح الحياة الاجتماعية الإسلامية في هذه المناسبة ، إنها والله لمناسبةٌ حريٌ بنا أن نهتبلها لإصلاح ما فسد ، ووصل ما انقطع ، قال رجلٌ : يا رسول الله ، إن لي قرابةً أَصِلُهُم ويقطعوني ، وأُحسِنُ إليهم ويسيئون إلي ، وأَحلُمُ عليهم ويجهلون عليّ. فقال : ((إن كنت كما قلت فكأنما تُسِفُّهُم المَلَّ ، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك))  رواه مسلم . وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((ليس الواصل بالمكافىء ، ولكنَّ الواصلَ الذي إذا قطعت رحمه وَصَلَها))  رواه البخاري واللفظ له وأبو داود والترمذي .


عن أبي أيوب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال ، يلتقيان فيعرض هذا ، ويُعرض هذا ، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام))متفق عليه.


وعن أبي حراش حدرد بن أبي حدرد الأسلمي رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ((من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه)) رواه أبو داود والبيهقي .


ولأنه يوم فرحٍ وسرور ، ولأنه يوم خروج للناس إلى الشوارع والبيوتات للزيارة وصلة الأرحام ، وإجابة الدعوات = حرُم حمل السلاح فيه ؛ لما قد يترتب عليه من فساد وضرر فعَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ :كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ حِينَ أَصَابَهُ سِنَانُ الرُّمْحِ فِي أَخْمَصِ قَدَمِهِ ؛ فَلَزِقَتْ قَدَمُهُ بِالرِّكَابِ ؛ فَنَزَلْتُ فَنَزَعْتُهَا ، وَذَلِكَ بِمِنًى . فَبَلَغَ الْحَجَّاجَ فَجَعَلَ يَعُودُهُ ، فَقَالَ الْحَجَّاجُ : لَوْ نَعْلَمُ مَنْ أَصَابَكَ؟ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : أَنْتَ أَصَبْتَنِي . قَالَ : وَكَيْفَ؟ قَالَ : حَمَلْتَ السِّلَاحَ فِي يَوْمٍ لَمْ يَكُنْ يُحْمَلُ فِيهِ ، وَأَدْخَلْتَ السِّلَاحَ الْحَرَمَ وَلَمْ يَكُنْ السِّلَاحُ يُدْخَلُ الْحَرَمَ)) رواه البخاري .


فوسِّعوا –رحمكم الله- في هذه الأيام على أهليكم ، وصلوا ما انقطع من أرحامكم ، وأحسنوا ذبح أضاحيكم ، ولا تمسوا الشعر والظُفُر حتى تعلم أن أضحيتك قد ذُبحت ، ووفروا لحاكم وقُصُّوا سبالكم أي شواربكم ، فإن سنة قدرت عليها في عشرة أيام ، لهي جديرةٌ بأن تقدر عليها مدى العام ، تُزيِّنُ بها وجهك ، وتتبع أمر حِبِّك صلى الله عليه وسلم ، وتخرج من الشعيرة بخير شعار .


ثم اعلموا أنه متى كانت هذه منـزلة العيد في الإسلام ، فإنه عبادةٌ ودين ، فلا يجوز أن يجعل عيدُ الإسلام وما سواه سواءً . فاحذر الكريسمس ، وعيد بداية السنة ، وأعياد فبراير ، فإنما هي أعياد من لا خلاق له في الآخرة .



 


الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله .


والله أكبر ، الله أكبر ولله الحمد .


 


أخواتي المؤمنات ، وصيةَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بارك الله فيكن إذ شهدتُن هذا الجمع المبارك ، وأحسن الله إليكن إذ عظَّمتُنَّ شعيرة الله . فعن أم عطية رضي الله عنها قالت: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم  أن نخرجهن في الفطر والأضحى = العواتقَ والحيضَ وذواتِ الخدور . فأما الحُيَّض فيعتزلن الصلاة ويشهدن الخيرَ ودعوةَ المسلمين . قلت : يا رسول الله إحدانا لا يكون لها جلباب . قال : (( لتلبسها أختُها من جلبابها )) متفق عليه ، وفي رواية لمسلم : ((كنا نؤمر بالخروج في العيدين ، والمخبأةُ والبِكرُ ، قالت : الحيض يخرجن فيكن خلف الناس يكبرن مع الناس)) .


هنيئاً لكن ما قدَّمتُن من الأعمال الصالحة في هذه العشر ، {فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ} كم من امرأةٍ منكن صالحةٍ قانتة يحفظ الله بها أهلها ، وزوجها وعيالها ، بل كم من امرأةٍ من المسلمات يدفع الله بها العذاب والبلاء عن قومها وعن المسلمين . فيا من قرأتِ في هذه العشر القرآن لا تهجري القرآن ، ويا من عزمتِ في هذه العشر على الطاعة أحذِّرُكِ والمسلمين من العصيان . واعلمي –أيتها المؤمنة- أنك مسؤولة وراعية ، فأولُ مسؤوليتِك زوجُكِ ، وولدُكِ . ثم ما فضَل عن إصلاح الصف الداخلي ، والحفاظ على بيتك لكي يكون دوحةً غناء عامرة = ما فضَل عن ذلك فلتُبلِ البلاء الحسن ، ولتجودي بما تعلمي وتُتقني = من خبرات ومهارات على من لم تكن كذلك . فالمدرِّسةُ تعلِّم الجاهلات ، والمربية تلقِّن الحديثات من الأُمهات ، والماهرة بالقرآن مع السفرة الكرام البررة فهي لا تزال تَعلَمُ وتُعلِّمُ تستكثرُ من رضى رب الأرض والسماوات ، والطبيبة ترعى وتوجِّه وتعالج ، والخبيرة الاجتماعية تفكك المشكلات ، وترسُمُ الحلول ، وتعيد البهجة بين الأسر. لا تقولي : ظلمني المجتمع . ولكن قولي : ماذا فرَّطتُ في المتاح النافع ؟


لا تقولي : في المراكز الفُلانية لا يُحسنون إلا كذا وكذا ، ولكن قولي : إنْ أنا أَحسنتُ أمراً نافعاً ، ذهبتُ إليهم ، وتعاونتُ معهم على إقامته .


واعلمي أن الله جعل ضعف المرأة قوةً لها وزينة ، وامتدحها بذلك كما قال تعالى : {أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ } ، وقال الشاعر :


أيجمعن ضعفاً واقتداراً على الفتى         أليس غريباً ضعفها واقتدارها


       وقال ابن الدُّمينة :


بنفسي وأهلي من إذا عرضوا له ... ببعض الأذى لم يدرِ كيف يجيبُ


فلم يعتذر عذرَ البريء ولم تزل     ...       به سكتةٌ حتى يُقال مريبُ


       ألا ترين رعاك الله- كيف يقبُحُ في كل عين المتكسِّر المتخنِّع من الرجال ، ألا وإن المسترجلة من النساء أشدُّ قُبحاً . فلا يعلوَنَّ صوتُك ، ولا يسوؤنَّ ظَنُّك ، واعلمي أن الله أوصى بك ، وأوكل بأمرِكِ من وُضِع في فطرته الحَدَبُ عليكِ ، ومن يدفع عنكِ أشدَّ من دفعه عن نفسه التي بين جنبيه ، هذه فطرةٌ فطر الله الرجال عليها ، والشاذُّ النادرُ لا حكم له.


فكلي ، واشربي ، وتزيني ، وأرضي ربَّك ، ثم ارضي زوجَك ووالديك ، واحذري من لسانك .  ثم أبشري بخير عوض ، من بر وحسن منقلب في الدنيا ، ومن جنة عرضها السماوات والأرضُ في الآخرة .


 


ثم اعلموا رحمكم الله- أن جمعاً من محققي العلماء منهم الشيخ العلامة ابن عثيمين كانوا ينصون على أن خطبة العيد = السنةُ فيها أن تكون خطبةً واحدة . وعليه ظواهر الأحاديث الصحيحة إلا حديثاً منكراً رواه ابنُ ماجه ، والمُنكر لا يُعمل به ، وبهذا نأخذ إن شاء الله ، دون تثريب على أحدٍ من الناس عمِلَ بقولٍ معروف قال به جمعٌ معتبرٌ من أهل العلم .


اللهم صلى الله عليه وسلم على محمد وأزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم


وبارك على محمد وأزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد .


 

اضيف بواسطة :   الشيخ حسن البار       رتبته (   الادارة )
التقييم: 0 /5 ( 0 صوت )

تاريخ الاضافة: 28-12-2008

الزوار: 2409

طباعة


الخطب المتشابهة
الخطبة السابقة
غزة الجريحة المحاصرة... شهر محرم 1429
الخطب المتشابهة
خطبة عيد الأضحى 1430
خطبة عيد الفطر 1430
خطبة عيد الأضحى 1429
خطبة عيد الفطر 1429
الخطبة التالية
اختبارات الطلاب
جديد قسم خـطبة الجمعة مكتوبة
من فقه العقوبة والتأديب-خـطبة الجمعة مكتوبة
اعفُ عمَّن أساءَ إليك-خـطبة الجمعة مكتوبة
بركات الله-خـطبة الجمعة مكتوبة
أبناؤنا والاختبارات-خـطبة الجمعة مكتوبة
من ضوابط حرية التعبير عن الرأي في الإسلام-خـطبة الجمعة مكتوبة
كن لأخيك في سرائه وضرائه-خـطبة الجمعة مكتوبة
كونوا أعوانا في الخير-خـطبة الجمعة مكتوبة
الهجوم على شبابنا بالخمور والمخدرات-خـطبة الجمعة مكتوبة
دروس من قصة اتخاذ المنبر النبوي-خـطبة الجمعة مكتوبة
هيكل سليمان.. أكذوبة الزمان-خـطبة الجمعة مكتوبة
القائمة الرئيسية
نشـاط الجـامع
راسلنـــا
التقويم الهجري
عدد الزوار
انت الزائر :30409
[يتصفح الموقع حالياً [ 14
الاعضاء :0 الزوار :14
تفاصيل المتواجدون

Powered by: mktbaGold 5.3