اخر الاخبار

 

جديد الموقع

عرض الخطبة :من هدايات سورة المؤمنون

  الصفحة الرئيسية » خـطبة الجمعة مكتوبة

اسم الخطبة : من هدايات سورة المؤمنون

كاتب الخطبة: الشيخ حسن البار

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبدُ الله ورسوله، وخيرته من خلقه وخليله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليماً.


أما بعد، فإن خير الحديث كتابُ الله تعالى، وأحسن الهدي هديُ محمدٍ صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة.


أيها المسلمون، ها قد شارف شهرنا على الانتهاء، هذا الضيف العزيز الذي كثيراً ما تسمع شكوى الناس من سرعة ارتحاله، وما تكاد تتحدث مع أحدٍ إلا وقال لك: سبحان الله، ما أسرع ما انقضى الشهر!!، وما ذاك إلا فرع الهناء، والفرح به وبالكون فيه، وأثرُ خفة الروح وسرورها بنِعَم الله عليها في شهرنا الكريم... فأسرع اللحظات أطيبُها، والمرء ما كان في ارتياحٍ، وبعدٍ عن المؤذيات= يرى أن الزمان لا يطاوعُه، ويلحظُ من سرعة انقضائه ما يعلمُ به تنغيص اللذات في هذه الدنيا، وأنه لا تسلم ساعات الأنس والعافية فيها، فلا والله ما هي بدار السلامة، والأمن.


 


أيها المؤمنون، وفي أيامنا السريعة هذه رأينا أنواعا من الناس ممن أنعم الله عليهم، رأينا صواماً حفظوا جوارحهم وألسنتهم، عن قول الزور، وغشيان الفجور، وعن المسابة والمشاتمة، وعن إطلاق البصر الحرام في مسلسلات الغرام، فلله درهم، وعلى الله أجرهم. وكائن ترى من قارئ لكتابه، مقبلٍ على نفسه، منشغلٍ بتفهمه، وتصحيح تلاوته، فيا هناه بما يُحصِّل من كتاب الله ذي الحروف المضعَّفة الأجر، فلا أقل لقارئ حرفه من غنيمة العَشر، وما أغبط من فُتح عليه في جُمَلِه ومعانيه، وسوره وهداياته ومبانيه، فاللهم لا تحرمنا من عطائك. ولا بد أنك رأيت أو سمعت من وسع أيام الشهر بذلاً وجوداً. ورابعٌ أقبل على النفس يُهذِّبها ويصفيها من شوائب طاعة الشيطان، ومن أكدار اعتيادها الأمرَ بالسوء، وخامس يصل الرحم، وسادس يفعل الخير وسابع يسابق للصف الأول... وهكذا في صورة تُخرج أفضل ما في كثير من النفوس، وتهيِّء لها الميدان الذي تسبق فيه. فيا لله كم يُخرج رمضان من دفائن الخير في النفوس، ويا لله كم في طيات هذه الأيام القليلة من حُسن العاقبة. أتظن أنه يوفقهُم ويعينُهم وهو يريد بهم شراً، أتحسب أن أجراً ضائعاً لديه، أم أن عاملاً مُحسناً لا ينال حقه كأنه يلتقطه بيديه. فاللهم اجعلنا من عبادك السعداء.


 


أحبتي في الله، وفي مواضعَ من القرآن ينوِّه الله بخلَّص أوليائه وعباده، وفي سورة من سوره يكون الافتتاح بذكر فلاحهم وحُسن عاقبتهم. وأنت إذا قرأت (سورة المؤمنون) بقلب متأمل= رأيتَ أنها تدور على الأمر بإخلاص العبودية له وبيانِ حُسن أثر ذلك على أصحابه، وبيان قُبح ضده من الشرك، وترك طاعة الرحمن.


فأول السورة: التنويه بأهل الإيمان، مع بيان أوصافهم التي يستحقون بها هذا الاسم: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ{1} الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ{2} وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ{3} وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ{4} وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ{5} إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ{6} فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ{7} وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ{8} وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ{9} أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ{10} الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ{11} }


ثم ينتقل الكلام إلى بيان ربوبيته على خلقه تعالى ومن ذلك خلقُه لهم في أطوار كثيرة، منها الطين، والاجتنان في بطون الأمهات، ثم إكمال النشأة، ثم الموت، وهي دورةٌ يمر بها كل الناس، ولا يُعلَّق بها الفلاح، ولكن الفلاح فيما أشير إليه قبلها: {قد أفلح المؤمنون}. ومثل ذلك في بيان ربوبيته على خلقه ذكره لخلق السماوات السبع، وإنزال المطر، يقول: {وما كنا عن الخلق غافلين} فهو يعلم تعالى من يستحق الخير ويُهدى إليه، ومن يبدل نعمة الله عليه كفراناً.


ثم شرع سياق السورة في ذكر قصة نوحٍ الذي قال لقومه: {يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ}، ثم كيف كان عاقبة قوم لما استكبروا عن عبادته وعن اتباع رسوله فقالوا: {مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُرِيدُ أَن يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ وَلَوْ شَاء اللَّهُ لَأَنزَلَ مَلَائِكَةً مَّا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ{24} إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ فَتَرَبَّصُوا بِهِ حَتَّى حِينٍ}، والكبر أخي المسلم كم صد أناساً عن الوصول إلى مقام{قد أفلح المؤمنون} ليأتي التعقيب: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ وَإِن كُنَّا لَمُبْتَلِينَ}.


ثم انتقلت القصة إلى قوم هود، إلى عادٍ الذين أُترفوا في الحياة الدنيا فكان ذلك صادَّاً لهم عن الإيمان، وكم صد الترف أقواماً منا عن بلوغ الجُهد في طلب مرضاة الرب، وكم صد الترفُ آخرين حتى أرداهم فأصبحوا خاسرين، والعياذ بالله.


ثم ذكر أنه بعث من بعدهم قروناً كثيرة، كأقوام: لوط وشعيب وأيوب ويونس صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، وأنه لا يفوت الله شيئاً من أمرهم، ولا ثوابهم ولا عقابهم، ثم بعث بعد ذلك رسله تترى متتابعين، لهداية الناس، ولدعوتهم إلى الإيمان، ثم أرسل موسى، ثم أرسل عيسى عليهما السلام. وفي كل هؤلاء نِعم المقتدى، وخير المؤتسى فقال: { يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ} فما انتُفع بنِعَم الله بمثل تسخيرها في العمل الصالح، وبذلك أمر الله أنبياءه، وأمر الأنبياء أقوامهم. ثم قال: {وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ} فأنتم وهم في الحكم سواء، لا تفعلوا مثل ما فعل المعرضين فتهلكوا، ولا تفرطوا في طاعة ربكم فتخسروا.


ثم ذكر الله بعد ذلك عيب من استعاض بالجدل والاختلاف عن العمل بطاعته، وأخبر أنهم في غمرة والغمرة: مُعظمُ الماء الساترة لمقرِّها، وهو مثل للجهالة التي تغمر صاحبها، والغَمَرُ: ما يغمَرُ من رائحة الدسم سائر الروائح فيغطي بنتنه طيبَها. وها هم يستغلون ما أمدهم الله به من مالٍ وبنين في معصيته، بعكس الرسل وأتباعهم الذين يأكلون من الطيبات ويعملون الصالحات.


وفي هذا الموضع الذي فيه تعقيب على قصص هؤلاء الأنبياء، وتوبيخٌ لمن أعرض عن هدى الله= يعود السياق القرآني للتنويه بشأن أهل الإيمان والتقوى، يقول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ{57} وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ{58} وَالَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ{59} وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ{60} أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ} فهؤلاء هم الذين يسارعون في الخيرات، الخيرات ليست فيما يظنه الناس ويحسبونه {أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ{55} نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَل لَّا يَشْعُرُونَ}.


ولكن المكذبين المعرضين في غمرة، وقلوبهم في غمرة، ولسوف يعذبهم الله بنكوصهم واستكبارهم، ولسوف يفسد من معايشهم بإفسادهم وإعراضهم عن الحق {وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ}، ولكن الله رحم الخلق بأن الحق لا يتبع إلا الحق، ولا يتبع الأهواء.


ثم انتقل السياق إلى ذكر البعث، وإلى التعريج على ربوبية الله واستحقاقه للعبادة: {قُل لِّمَنِ الْأَرْضُ وَمَن فِيهَا إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ{84} سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ{85} قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ{86} سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ{87} قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ{88} سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ{89} بَلْ أَتَيْنَاهُم بِالْحَقِّ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ{90} مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذاً لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ{91} عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ}.


ثم أعاد التذكير بحال المعرضين المكذبين، وختم السورة ببيان حال خاتمتهم وتمنيهم للعودة إلى الدنيا للعمل الصالح {رب ارجعون، لعلي أعمل صالحا}، وفيه بيان فضل أهل الإيمان والعمل الصالح عليهم، وأن من أسباب عذاب هؤلاء أنهم لم يكونوا على طريقة المؤمنين، بل إنهم كانوا يستهزؤون بهم، ولا يرضون طريقتهم: {رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ{107} قَالَ اخْسَؤُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ{108} إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ{109} فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيّاً حَتَّى أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ{110} إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ}


لتأتي خاتمة السورة ملخِّصةً لمقاصدها: {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ{115} فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ{116} وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ{117} وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ}.


 


اللهم لا تخيب رجاءَ من رجاؤه معلَّقٌ بك، ولا تُصفِر كفاً هي ممدودةً إليك، ولا تُذل نفساً هي عزيزةً بمعرفتك، ولا تسلب عقلاً هو مستضيء بنور هدايتك، ولا تَعمِ عيناً فتحتَها بنعمتك، ولا تحبس لساناً عودته الثناء عليك، وكما أنت أولى بالتفضل فأنت أحرى بالإحسان: الناصية بيدك، والوجه عان لك، والخير متوقع منك، والمصير على كل حال إليك، فالشقي من لم تأخذ بيده، ولم تؤمنه من غده، والسعيد من آويته إلى كنف نعمتك، ونقلته حميداً إلى منازل رحمتك، غير مناقش له في الحساب، ولا سائق له إلى العذاب، فإنك على كل شيء قدير.


 



 


إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد أن لااله إلا الله وحده لا شريك له واشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى اله وأصحابه وأتباعه بإحسان


أما بعد:


فـ" زكاة الفطر فرض على كل مسلم صغير أو كبير ذكر أو أنثى حر أو عبد. لما ثبت عن ابن عمر رضي الله عنهما قال "فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير على الذكر والأنثى والصغير والكبير والحر والعبد من المسلمين. وأمر أن تؤدى قبل خروج الناس للصلاة . متفق على صحته


 


وليس لها نصاب بل يجب على المسلم إخراجها عن نفسه وأهل بيته من أولاده وزوجاته ومماليكه إذا فضلت عن قوته وقوتهم يومه وليلته أما الخادم المستأجر فزكاته على نفسه إلا أن يتبرع بها المستأجر أو تشترط عليه أما الخادم المملوك فزكاته على سيده كما تقدم في الحديث " (و) "الحمل لا يجب إخراجها عنه إجماعا ولكن يستحب لفعل عثمان رضي الله عنه "."وفي الصحيحين عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: "كنا نعطيها في زمن النبي صلى الله عليه وسلم صاعاً من طعام أو صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير أو صاعاً من أقط أو صاعاً من زبيب" وقد فسر جمع من أهل العلم الطعام في هذا الحديث بأنه البر وفسره آخرون بأن المقصود بالطعام ما يقتاته أهل البلاد أياً كان. سواء كان براً أو ذرة أو دخناً أو غير ذلك. وهذا هو الصواب. لأن الزكاة مواساة من الأغنياء للفقراء. ولا يجب على المسلم أن يواسي من غير قوت بلده".


"والواجب صاع من جميع الأجناس بصاع النبي صلى الله عليه وسلم وهو أربع حفنات باليدين المعتدلتين الممتلئتين كما في القاموس وغيره، وهو يختلف بالوزن بحسب الموزون.


و " السنة توزيع زكاة الفطر بين فقراء البلد صباح يوم العيد قبل الصلاة ويجوز توزيعها قبل ذلك بيوم أو يومين ابتداء من اليوم الثامن والعشرين وإذا سافر من عليه زكاة الفطر قبل العيد بيومين أو أكثر أخرجها في البلاد الإسلامية التي يسافر إليها وإن كانت غير إسلامية التمس بعض فقراء المسلمين وسلمها لهم. وإن كان سفره بعد جواز إخراجها فالمشروع له توزيعها بين فقراء بلده لأن المقصود منها مواساتهم والإحسان إليهم وإغناؤهم عن سؤال الناس أيام العيد"


" وقد ثبت عن ابن عباس رضي الله عنهما قال "فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين فمن أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات" ولا يجوز إخراج القيمة عند جمهور أهل العلم وهو أصح دليلاً بل الواجب إخراجها من الطعام كما فعله النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم وبذلك قال جمهور الأمة"


والله المسئول أن يوفقنا والمسلمين جميعاً للفقه في دينه والثبات عليه وأن يصلح قلوبنا وأعمالنا إنه جواد كريم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.


 

اضيف بواسطة :   الشيخ حسن البار       رتبته (   الادارة )
التقييم: 1 /5 ( 1 صوت )

تاريخ الاضافة: 18-11-2009

الزوار: 829

طباعة


الخطب المتشابهة
الخطبة السابقة
من أحكام الزكاة التي يحتاجها كثير من الناس
الخطب المتشابهة
الخطبة التالية
خطبة عيد الفطر 1430
جديد قسم خـطبة الجمعة مكتوبة
من فقه العقوبة والتأديب-خـطبة الجمعة مكتوبة
اعفُ عمَّن أساءَ إليك-خـطبة الجمعة مكتوبة
بركات الله-خـطبة الجمعة مكتوبة
أبناؤنا والاختبارات-خـطبة الجمعة مكتوبة
من ضوابط حرية التعبير عن الرأي في الإسلام-خـطبة الجمعة مكتوبة
كن لأخيك في سرائه وضرائه-خـطبة الجمعة مكتوبة
كونوا أعوانا في الخير-خـطبة الجمعة مكتوبة
الهجوم على شبابنا بالخمور والمخدرات-خـطبة الجمعة مكتوبة
دروس من قصة اتخاذ المنبر النبوي-خـطبة الجمعة مكتوبة
هيكل سليمان.. أكذوبة الزمان-خـطبة الجمعة مكتوبة
القائمة الرئيسية
نشـاط الجـامع
راسلنـــا
التقويم الهجري
عدد الزوار
انت الزائر :30409
[يتصفح الموقع حالياً [ 13
الاعضاء :0 الزوار :13
تفاصيل المتواجدون

Powered by: mktbaGold 5.3