اخر الاخبار

 

جديد الموقع

عرض الخطبة :الهجوم على شبابنا بالخمور والمخدرات

  الصفحة الرئيسية » خـطبة الجمعة مكتوبة

اسم الخطبة : الهجوم على شبابنا بالخمور والمخدرات

كاتب الخطبة: الشيخ حسن البار

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليماً.


{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ}


{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً}


{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً ،  يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً}


أما بعد، فإن خير الحديث كلام الله، وخير الهدي هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكلَّ بدعة ضلالة.


 


يا عباد الله، هجماتٌ محمومة على هذا البلد وأهله، يستجيبُ لها فئامٌ من بنيه فإذا هم بين طريح وكسيح، وقتيل وجريح، هجماتٌ تصل إلى الأعراض، وتدمِّر الأرواح، وتفتك بالديانة. قولوا لي بربِّكم كيف نحن، وقد أسخطنا ربَّنا، وتهاوَنَّا في كبائر ما نهانا عنه. قد كان الناس منذ أن كانوا يُخطؤون ويتوبون، ويُحسنون ويُسيئون، إلا أن الخطير في الأمر= السكوتُ الفظيع، والتعاون المُريب أحياناً. هذه وسائل المواصلات تُقرِّب البعيد، وتأخذ الباحث عن سعادته بما يشقيه عند ربه فإذا هو منها غير بعيد، ومع ذلك فلا تزال الحملات تلو الحملات، والآثار والجرائمُ القبيحات تصكُّ الأسماع والآذان. وفي نحوٍ من شهرين نقلت وسائل الإعلام المحلية أخباراً كثيرة منها:


بالأمس تم ضبط 6800 زجاجة خمر مهرَّبة في جهاز تبريد للمعدات الكهربائية على أحد المنافذ البرية.


وقبل عدة أيام ضبط مصنعٍ للخمر في مدينة أبها.


وقبل أقل من شهر الإطاحة بمروِّج للخمور المستوردة في خميس مشيط.


وموظف للتعداد يطرق باب أحد المنازل في بريدة فيهرب من بداخل المنزل من العمال؛ ليكتشف أنه طرق باب مصنعٍ للخمر.


ومصنعٌ في شقة بالجبيل قبل نحو شهر.


ومصنعٌ آخر كبيرٌ في رفحاء.


وشرطة الظهران قبل نحو شهرين تقبض على وافد اتخذ أحد البيوت تحت الإنشاء مصنعاً له للخمور.


وفي عرعرة خمسينيٌ مدمنٌ يقتلُ طفلا ذا أربع أعوام بضربه ضربتين بالساطور، وقد كان والد الطفل دعا هذا المدمن لطعام الفطور، فكانت العاقبة جريمةً مروِّعة.


وقبل أيام شابٌ سعودي يقتحم دورات مياه النساء على جسر الملك فهد وهو مخمور. وحوادث سيارات، وجرائم سرقة، واعتداءات على الأعراض، وزناً للمحارم. هنا، وفي جدة، والرياض، وفي الشمال والجنوب، حتى القرى لم تسلم من هذه الشرور.


وأعلنت وزارة الداخلية قبل أيام عن إتمامهم للإطاحة بعصابات لترويج المخدرات في ثلاث عمليات نتج من هذه العمليات الثلاثة:


القبض على 195 شخصا، منهم 108 سعوديون، والبقية من جنسيات متعدِّدة. وكان مجموع ما بحوزتهم:


ما يقارب من 3 أطنان من الحشيش المخدِّر، و8 ملايين حبة كبتاجون، و20 كيلو هيروين نقي، ومن المعلوم أن الهيروين النقي يُخلط بمواد أخرى حتى تصير هذه العشرين كيلو عشراتٍ أو مئات من الكيلوجرامات يتعاطاها ألوف أو عشرات الألوف من الأشخاص. وأما الجمارك ففي نفس المدة في الأيام القليلة الماضية ضبطت ما مقداره 600.000 حبة كبتاجون، وقبل ذلك بمدة يسيرة أطاح رجال الجمارك أيضاً بمحاولة تهريب 130.000.


 


أحبتي في الله، إن هذا والله لداء وبيل، وإن الخمور والمخدِّرات لمن أعظم البلاء الماحق لدين الإنسان، ولدنياه. فيا عجباً لهؤلاء، الذين يبذلون أرواحهم، ويُتعبون تفكيرهم في تحصيل الربح السريع من قتل أبناء المسلمين، وقتل إبداعهم، وقوَّتهم وحيويتهم، وقبل ذلك قتل أو إضعافُ دينهم. فيا ويلهم من الله، {ألا يظُنُّ أولئك أنهم مبعوثون، ليومٍ عظيم، يوم يقوم الناس لرب العالمين}، و {وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنظُرُونَ مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُّقِيمٍ}، فلا إله إلا الله، كم أسكر حبُّ المال من عقل، ولا إله إلا الله كم في الناس من أشرار لم يُرضهم صلاح الناس وعافيتهم؛ حتى أحبوا لهم ما وقعوا هُم فيه حتى لا يكون أحدٌ أحسنَ من أحد. ولا إله إلا الله، تكاد لا تتردد في بعض المرات أن لهذه الحملات المنظَّمة مآربُ سياسية من بعض الجهات لإيذاء شباب هذا البلد، وصرفهم عن التديُّن، وصرفِهم عن كل ما فيه صلاحهم. فبدأً من مسلسلات وأفلام التليفزيون، ومرورا بغرائب التقليعات، وعجائب الانتماءات لجماعات الشذوذ في أوروبا وغيرها، وانتهاء بالخمور والمخدِّرات شبابنا على السُّفُّود.


 


ثانياً: تحيةٌ صادقةٌ لكل مَن كان همُّه وعملُه متابعةُ هؤلاء، وإحباطُ شرورهم، وكفُّ أذاهم عن بلادنا، وعن شبابنا، وإذا أصلح المرء منهم نيَّته، وقام مخلصاً بعمله، ينوي حفظ أمةِ محمد صلى الله عليه وسلم، والقيام بأمانة عمله الموكل إليه رُجي له أن يدخل في قوله صلى الله عليه وسلم: عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله . رواه الترمذي. فعلى الله أجرُكُم، وعلينا حُسنُ الدعاء لكم، وقتيلكم شهيد، وعاملكم مجاهد. فجِدُّوا، وراقبوا، فقد أضحى الواحدُ منكم على ثغر من ثغور المسلمين فالله الله أن يُؤتى المسلمون من قِبَلِك.


 


ثالثاً: الم تتفكَّر يا رعاك الله، في هذه الكميات الضخمة، والتي تُضاهي في بعض المرات أعداد زجاجات الماء وعلب البيبسي ألم تفكِّر أين تذهب، ومن يستهلكُها. قد كان في أحد الأخبار التي سُقتُها قبل قليل نبأ مصنعٍ بالظهران هاهنا من بيننا، وأنت إذا تجوَّلت على قدميك ببعض المخططات أو الشوارع لا تُخطئ عيناك بعضَ القوارير المشبوهة، دع عنك الاستراحات، والشقق الخاصة، ليالي اللهو المحرَّم= فهل من يشرب هذه الأشياء ويتعاطاها يعيشون على المريخ. أما والله إننا لمسؤلون عن توعية أبنائنا، وعن تقبيح هذا الخَبَث في أعيُنهم، وعن تشديد الرقابة على مَن يُصاحبون، وأين يذهبون؟ وفيمَ يستثمرون أوقاتهم؟


نعم لا تبتغِ الريبة فيهم، ولكن كم من مُغفَّلٍ قد سلَّم القياد للتلفاز ولأصدقاء السوء ليفاجأ بمصائب يقع فيها أبناؤه الأطهار. ومن آخرها قضيةٌ قريبة في فاحشةٍ وصورٍ مُخلة لأخ مع أخته بعد أن أغلقت الأبواب، وحضر الشيطان، ووُجد المخدِّر، وفي داخل البيت، فإنا لله، وإنا إليه راجعون.


وأمرٌ آخر يستوجبه وجود هذا البلاء، ألا وهو المزيد من الحذر، احذر على نفسك وأهلك، لا تتركهم يخرجوا إلى الأماكن النائية بمفردهم، حذِّر أبناءك من طيش المضاربات، وحميَّة الموت، فكم من بريء ذهب ضحية مدمن أو مخمور.


 


رابعاً: ومع هذه الحملات على بلادنا نجد الصحافة مشغولة بما لا يعنيها. مشغولة بزيارة العريفي للقدس، وبخزعبلات رئيس أحد فروع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومشغولةٌ بقيادة المرأة للسيارة، وبالدراما والأفلام والروايات. ألا مِن وقفةٍ للتخلُّص من حظوظ النفس لمصلحة المسلمين من مواطنين وغيرهم.


 


 


 


خامساً: يقول الله تعالى: {يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُما أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِما وَيَسْئَلُونَكَ ماذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَهُ لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ (219) فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْيَتامى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخالِطُوهُمْ فَإِخْوانُكُمْ وَاللهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شاءَ اللهُ لَأَعْنَتَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (220)}


2- ويقول سبحانه: {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (90) إِنَّما يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ (91)}.


 


وعن وائل الحضرميّ: أنّ طارق بن سويد الجعفيّ- رضي الله عنه- سأل النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم عن الخمر، فنهاه أو كره أن يصنعها. فقال: إنّما أصنعها للدّواء، فقال: «إنّه ليس بدواء لكنّه داء».


 


وعن أنس بن مالك- رضي الله عنه- أنّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم ضرب في الخمر بالجريد والنّعال، وجلد أبو بكر أربعين.


 


وعن جابر بن عبد الله- رضي الله عنهما- أنّه قال: إنّ رجلا قدم من جيشان- وجيشان من اليمن- فسأل النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم عن شراب يشربونه بأرضهم من الذّرة يقال له: المزر؟ فقال النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم: «أو مسكر هو؟». قال: نعم. قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «كل مسكر حرام». إنّ على الله- عزّ وجلّ- عهدا، لمن يشرب المسكر أن يسقيه من طينة الخبال». قالوا: يا رسول الله، وما طينة الخبال؟ قال: «عرق أهل النّار، أو عصارة أهل النّار» م


 


وعن عبد الله بن عمر- رضي الله عنهما- أنّه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «من شرب الخمر لم يقبل الله له صلاة أربعين صباحا. فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد لم يقبل الله له صلاة أربعين صباحا، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد لم يقبل الله له صلاة أربعين صباحا، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد الرّابعة لم يقبل الله له صلاة أربعين صباحا، فإن تاب لم يتب الله عليه وسقاه من نهر الخبال» قيل، يا أبا عبد الرّحمن، وما نهر الخبال؟ قال: نهر من صديد أهل النّار) ت


 


وعن ديلم الحميريّ- رضي الله عنه- أنّه قال: سألت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فقلت: يا رسول الله، إنّا بأرض باردة نعالج فيها عملا شديدا، وإنّا نتّخذ شرابا من هذا القمح نتقوّى به على أعمالنا وعلى برد بلادنا؟ قال: «هل يسكر؟» قلت: نعم، قال: «فاجتنبوه». قال: قلت: فإنّ النّاس غير تاركيه، قال: «فإن لم يتركوه فقاتلوهم» د وصححه الألباني.


 


قالت عائشة- رضي الله عنها-: «حرّم أبو بكر- رضي الله عنه- الخمر على نفسه فلم يشربها في الجاهليّة ولا الإسلام. وذلك أنّه مرّ برجل سكران يضع يده في العذرة ويدنّيها من فيه فإذا وجد ريحها صرف عنها. فقال: إنّ هذا لا يدري ما يصنع وهو يجد ريحها فحرّمها».


 


قال ابن أبي الدّنيا- رحمه اللّه تعالى: «مرّ برجل سكران وهو يبول في يده ويغسل به يده كهيئة المتوضّىء ويقول: الحمد للّه الّذي جعل الإسلام نورا، والماء طهورا»


 


قال الضّحّاك بن مزاحم- رحمه اللّه تعالى- لرجل: ما تصنع بشرب النّبيذ؟ قال: يهضم طعامي. قال: أما إنّه يهضم من دينك وعقلك أكثر».


 


قال بعض الأدباء: أكثر ما يجب على (المتطلّع إلى السموّ) تجنّب السّكر، لأنّ السّكر من الشّراب يثير النّفس الشّهوانيّة ويقوّيها ويحملها على التّهتّك، وارتكاب الفواحش والمجاهرة بها، وذلك أنّ الإنسان إنّما يرتدع عن القبائح بالعقل والتّمييز، فإذا سكر عدم ذلك الّذي كان يردعه عن الفعل القبيح، فلا يبالي أن يرتكب كلّ ما كان يتجنّب في صحوه، فأولى الأشياء لمن طلب العفّة: هجر الشّراب بالجملة. ويتجنّب مجالس المجاهرين بالشّراب والسّكر والخلاعة، ولا يظنّنّ أنّه إذا حضر تلك المجالس، واقتصر على اليسير من الشّراب لم يستضرّ به، فإنّ هذا أغلظ، وذلك أنّ من يحضر مجالس الشّراب ليس تنقاد له نفسه إلى القناعة بيسير الشّراب بل إن حضر مجالس الشّرب وكان في غاية العفّة تاركا للشّرب متمتّعا بالورع حملته شهوته على التّشبّه بأهل المجلس وتاقت نفسه إلى التّهتّك وما أكثر من فعل وتهتّك بعد السّتر والصّيانة فشرّ الأحوال لمن طلب العفّة حضور مجالس الشّراب ومخالطة أهلها والاستكثار من معاشرتهم.


 

اضيف بواسطة :   الشيخ حسن البار       رتبته (   الادارة )
التقييم: 0 /5 ( 0 صوت )

تاريخ الاضافة: 13-07-2010

الزوار: 152

طباعة


الخطب المتشابهة
الخطبة السابقة
دروس من قصة اتخاذ المنبر النبوي
الخطب المتشابهة
الخطبة التالية
كونوا أعوانا في الخير
جديد قسم خـطبة الجمعة مكتوبة
من فقه العقوبة والتأديب-خـطبة الجمعة مكتوبة
اعفُ عمَّن أساءَ إليك-خـطبة الجمعة مكتوبة
بركات الله-خـطبة الجمعة مكتوبة
أبناؤنا والاختبارات-خـطبة الجمعة مكتوبة
من ضوابط حرية التعبير عن الرأي في الإسلام-خـطبة الجمعة مكتوبة
كن لأخيك في سرائه وضرائه-خـطبة الجمعة مكتوبة
كونوا أعوانا في الخير-خـطبة الجمعة مكتوبة
دروس من قصة اتخاذ المنبر النبوي-خـطبة الجمعة مكتوبة
هيكل سليمان.. أكذوبة الزمان-خـطبة الجمعة مكتوبة
"كنيس الخراب" رصاصة في خطة اغتيال المسجد الأقصى-خـطبة الجمعة مكتوبة
القائمة الرئيسية
نشـاط الجـامع
راسلنـــا
التقويم الهجري
عدد الزوار
انت الزائر :31519
[يتصفح الموقع حالياً [ 33
الاعضاء :0 الزوار :33
تفاصيل المتواجدون

Powered by: mktbaGold 5.3