التذكير بالصلاة

هذه عناصر خطبة ألقيت ارتجالا عن الصلاة وأهميتها:


 


·      بعث الله محمداً بدينه الذي رضيه للناس {ورضيت لكم الإسلام ديناً}


·      وجعل هديه وشرعه أكمل هدي وأحسنه ، وأحسن شرع وأتمَّه


·  وما بعث الله النبيين ولا خلق الخليقة إلا ليعبدوه ويوحِّدوه ... {وما خلقت الجن والإنس}  {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ }


o    دين القيمة : الملة القائمة المعتدلة ، الآخذة للناس بالعدل . وهو بناء مبالغة .


o    تجده هنا قرن الصلاة والزكاة بعبادته تعالى


o    أهمية الصلاة أعظم وأكبر من أهمية الزكاة


·      فرض الله الصلاة على رسوله في وقت مبكر من الإسلام ، وهو بمكة ركعتين ركعتين


o    ثم فرضها في حادثة عظيمة        50 -----> 5


·      وأما مدحها ، ومدح أهلها فكثير جداً ، وحسبك ورودها عشرات المرات في القرآن


o  صفة المؤمنين : {الم{1} ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ{2} الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ{3}} {وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ } { ليس البر }


o  وكذلك ورد في القرآن الأمر بها أمراً صريحاً ، ولم يعذر بها أحداً من الناس {حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ{238} فَإنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَاناً فَإِذَا أَمِنتُمْ فَاذْكُرُواْ اللّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ}


o  وقد ذم الله المتكاسلين عنها {وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلاَ يَأْتُونَ الصَّلاَةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَى وَلاَ يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ } {إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم ..}


o  وهي فريضة مفروضة على الأمم قبلنا كما هي مفروضة علينا {وَلَقَدْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً وَقَالَ اللّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاَةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ } {وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتاً وَاجْعَلُواْ بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ }


o  وفي النصوص ما يُشعر بأنها أحد أهم أسباب تحريم الخمر {يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون} {يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون ، إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون}


o  ولم يقبل الله توبة المشرك المحارب لله ورسوله حتى يقيمها : {فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }


o  وجعل أداءها في المساجد من عمران بيوته {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللّهَ فَعَسَى أُوْلَـئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ }


o  وهي سبب من أسباب تكفير السيئات {وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ }


o  ومن دعاء إبراهيم {رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء } ، ومن ثناء الله على إسماعيل {وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيّاً }


o  الله يقول لكم ويوصي نبيه بأن ينقل لكم هذه الرسالة {قُل لِّعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُواْ يُقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَيُنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلانِيَةً مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خِلاَلٌ }


 


·      الهدي العملي أن الإمام الأعظم ملك المسلمين بل أعظم من ذلك : رسول رب العالمين


o    يؤديها بنفسه        ويقيمها بنفسه للناس   5 مرات يوميا


o    تعليمه لها كان تعليماً عملياً (صلوا كما رأيتموني أصلي)


 


·  أين أنت من هذا كله ؟ أين واقع المسلمين عن الصلاة ؟ ألم يعلموا أن الصلاة هي البرهان الأكيد على إيمان الفرد ، وأنه بغير هذا الدليل العملي على إيمانه لا يكون مؤمناً


o    بدون الصلاة ينسلخ الفرد عن إسلامه ويعود كافراً!!


o  ليس نحن الذين نكفر الناس ، وهب أننا سكتنا عن بيان هذا الحكم أو جادلنا عن هؤلاء ، فمن...؟


o    (بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة ) م ، (بين الكفر والإيمان ترك الصلاة) ت


o    وروى الإمام أحمد عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً :


o  عبد الله بن شقيق : ما كان أحد من أصحاب رسول الله يرون شيئاً من الأعمال تركه كفر إلا الصلاة . ت  ، وقد حكى غير واحد من ألأئمة الإجماع على كفر تارك الصلاة بأي حال كان تركها إذا كان متعمدا ، منهم إسحاق بن راهويه ، ومحمد بن نصر المروزي


مسؤوليتنا عن أبنائنا :


وينشأ ناشئ الفتيان فينا    على ما كان عوده أبوه


(ما من مولود إلا ويولد على الفطرة )


لا بد أن يراك ، ويرى  أمه حريصان عليها


( مُروا أولادكم بالصلاة لسبع سنين واضربوهم عليها لعشر )


{وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى }


o    لا بد من بذل الجهد واستشعار المسؤولية (راع ومسؤول عن رعيته)


o    رغِّب ابنك وابنتك ، وكافئ المواظب الحريص ليتأسى به إخوانه


o    أخبرهم بالأوامر والنواهي ، أخبرهم بالفضل عند الله ، اربط قلوبهم به سبحانه


o    اجعلها لهم عادة ، يحمدوك عليها عند الكبر ، ويوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم


 


 


 

تاريخ الاضافة: 28-12-2008
طباعة